خطب الإمام علي ( ع ) ( مترجم : عز الدين الآملي 904 ه - )
مقدمه 12
نهج البلاغة ( فارسى )
سخنان حضرت امير ع از همان ايام قديم در دل دوستداران و علاقهمندان معارف اسلامى جاى گرفت و كسانى را به حفظ و جمع آورى آنها بر انگيخت . به قرارى كه نوشتهاند زيد بن وهب جهنى اهل كوفه و متوفى 96 يا 98 هجرى نخستين كسى است كه به جمع آورى خطبههاى حضرت همت گماشت ( ذريعه ج 14 ص 111 ) . ابن عبد ربه متوفى 327 . ه در عقد الفريد ( مرحوم شهرستانى به نقل از شيخ ابراهيم قطيفى نوشته است كه در عقد الفريد خطبه شقشقيه بوده است و بعدها از آن برداشتهاند رك . ترجمهء فارسى ما هو نهج البلاغه ص 73 ) و ابو على جبائى متوفى 303 . ه و شيخ صدوق متوفى 381 . ه در التوحيد و كتابهاى ديگرش و شيخ مفيد متوفى 413 . ه در ارشاد و كلينى عالم بزرگ شيعه متوفى 328 . ه در روضه كافى و وزير آبى ابو اسعيد منصور در نزهة الاديب و نثر الدرر قسمتى از خطبههاى امام همام را نقل كردهاند ( ترجمهء فارسى ما هو نهج البلاغه از صفحهء 72 تا 92 و 94 تا 99 ) . در نيمه دوم قرن چهارم هجرى و ظاهرا در سال 400 هجرى ( نامه آستان قدس شماره 26 مسلسل مقاله آقاى دانش پژوه ) سيد بزرگوار شريف رضى ( در شرح نهج البلاغه ابن ميثم و عز الدين آملى : رضى الدين ) از مجموع « خطب و كتب و مواعظ » ( شرح ابن ميثم ) امام ع كتابى به اسم نهج البلاغه ( نهج به فتح اول و سكون دو حرف آخر به معنى راه روشن و واضح است - المنجد ) ترتيب داد . نسبت رضى از طرف پدر به امام موسى كاظم ع مى رسد : ابو الحسن محمد بن ابى احمد الحسين بن موسى بن محمد بن ابراهيم بن امام موسى الكاظم . . . ( شرح ابن ميثم ) و از طرف مادر به حضرت امام حسين ع مى پيوندد : فاطمه بنت حسين بن الحسن الناصر صاحب الديلم ( . . . كه اين ناصر را زيديه امام الحق مى خوانند و امام مى دانند - همين كتاب ) بن على بن الحسن بن على بن عمرو بن على بن الحسين ع ( شرح عبده - مقدمهء محمد محيى الدين صفحهء ل ) . رضى به سال 359 متولد شد و يك شنبه 6 محرم يا صفر 406 ( اين قول در شرح آملى و مقدمه كتاب شهرستانى است ولى محمد محيى الدين در شرح عبده محرم 404 و جرجى زيدان در آداب اللغه 436 نوشتهاند ) در بغداد در گذشت ( شرح ابن ميثم ) . براى شرح حال رضى بايد به كتابهاى رجال مراجعه كرد . ثعالبى كه او را ديده است مى نويسد يكى